حكم ترك الغسل
الاثنين، 18 ذو الحجة 1445 هـ - ٢٤ يونيو ٢٠٢٤

نص الاستشارة:

هل يجوز ترك الغسل تكاسلا لمدة شهر كامل إذا لم يخرج من الإنسان مني؟

وهل تقبل صلاته إذا ترك الغسل هذه المدة مدة شهر كامل دون عذر عمدا وتكاسلا؟

الإجابة:

لعلك تسأل عن ترك الغسل المندوب

وبيان ذلك أن الغسل قد يكون واجبا وقد يكون مندوبا وقد يكون مباحا

فأما الغسل الواجب فهو غسل الجنابة أو الغسل الواجب عند انقضاء الحيض و النفاس بالنسبة للمرأة، فهذا واجب يأثم بتركه إذا أخره عن وقت الوجوب ولا تصح الصلاة الا به. 

وأما الغسل المندوب كغسل الجمعة والعيدين ونحو ذلك فهذا يجوز تركه وتصح الصلاة بدونه مع تحقيق الطهارة الصغرى (الوضوء) ومن ترك الغسل المندوب عند قيام سببه يفوته أجر السنة ولكن لا يأثم. ولكننا ننصح بعدم ترك الغسل كل هذه المدة لأن الغسل يحتاج اليه للنظافة والنظافة مطلوبة حتى من غير حدث، بل هي شعار من شعارات المسلمين. 

وأما الغسل المباح كالغسل للتبرد فهذا لا يترتب على تركه شيء.

والله أعلم